ندين بشدة الاعتداء السافر الذي نفذه عناصر من حزب الله على الأراضي السورية، حيث قاموا باجتياز الحدود وارتكاب اعتداء خطير من خلال استهداف جنود في الجيش السوري، مما أدى إلى خطف ثلاثة منهم وتعذيبهم حتى الموت، بالإضافة إلى قتل عشرة آخرين.
إن تصرفات حزب الله -رغم نفيه لها- تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة السورية يعزز من حالة التوتر في المنطقة، مما يخدم مصالح إيران وأجندتها الرامية إلى نشر الفوضى والإرهاب، في وقت ماتزال ذاكرة السوريين نازفة بسبب المذابح الشنيعة التي ارتكبها حزب الله بحقهم، كما هي عملية خطف الجنود وتعذيبهم وقتلهم، والتي تعد جريمة حرب تستوجب المساءلة وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
يؤكد التحالف السوري الديمقراطي على دعمه الكامل لجهود الدولة السورية في تعزيز الأمن وحماية المدنيين، وندعو المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن والجامعة العربية، إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الجريمة والعمل على إدانتِها بشكل رسمي على الساحة العربية والدولية.
كما نُذكّر بأهمية حماية اللاجئين السوريين، وضرورة تحييدهم عن أي صراعات سياسية أو عسكرية، لضمان سلامتهم وأمنهم.
نثمن مساعي السلطات اللبنانية لاحتواء الأزمة، ونحمّلها المسؤولية كاملة عن أي تصعيد قد يحدث نتيجة لهذا الاعتداء. نطالبها بالتحرك الفوري والفعال لمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة، وضرورة اتخاذ خطوات حقيقية لاحتواء حزب الله وسحب سلاحه، من أجل الحفاظ على علاقات سليمة بين البلدين والشعبين، ومنع استخدام الأراضي اللبنانية كقاعدة لتهديد الأمن والاستقرار في سوريا.